كيف اتعامل مع الطفل العصبي 5 خطوات لامتصاص غضب طفلك

كيف اتعامل مع الطفل العصبي هو سؤال الكثير من الآباء و الأمهات، فهم يرغبون في التعرف على طرق مختلفة لمعرفة كيفية التعامل مع الأبناء العصبيين.

سبب ذلك هذا أنهم يلجئون إلى البكاء من أجل التعبير عن الوجع والألم والضيق وعدم قدرتهم على التعبير بالكلام او باللغة عن هذا الحزن.

فقد يبدأ الغضب في التزايد في أوائل الولادة ما بين ال18 شهر وحتى 24 شهر، وقد تتكرر العديد من المشاهد بين الأطفال والصغار.

أحيانا قد يكون سبب هذه العصبية الأعصاب الموجودة في المخ والتي تؤهل الإنسان للتعلم قد تكون معرضة إلى الخلل، وقد يكون أيضا بسبب العصبية التي يعاني منها أحد الأبوين فيقوم الأطفال بالتقليد.

ما هي أشكال العصبية التي تظهر على الأطفال ؟

قبل ذكر إجابة سؤال: كيف اتعامل مع الطفل العصبي يجب عليك اولا ان تفهم اشكال العصبية وكيف تظهر على طفلك

قد يظهر على الطفل المصاب العديد من الأشكال والمظاهر العصبية التي قد تظهر على الشخص بسبب التعرض إلى الأحداث المؤلمة أو بسبب تعرضه إلى مواقف قد تؤثر فيه.

كما ان هذا قد يحدث نتيجة تدليل الأهل للطفل أيضا، وهذا قد يظهر على الطفل بشكل يؤثر على الطفل ويجعله شخصية عصبية

لذلك يجب ان يعرف كل ام وكل اب اشكال العصبية التي تظهر على الطفل والتي نوضحها كالتالي:

العدوان اللفظي:

قد يكون هذا النوع من العدوان اللفظي يتم من خلال استخدام الألفاظ المهينة أو استخدام أسلوب الصراخ في التعامل مع الطفل من قبل الأهل، وقد يتمثل أيضا في إتباع الأهل أسلوب التهديد والوعيد الذي قد يخيف الطفل ويجعله يشعر بعدم الراحة والقلق.

أسلوب التخريب:

قد يتبع الطفل العديد من الظواهر التي تظهر عليه والتي تتمثل في اتباع أسلوب التكسير والبعثرة للممتلكات والأشياء، والعمل على سكب الطعام وسكب الماء على الأرض، أو القيام بإيذاء الحيوانات الأليفة، والعمل على إيذاء الأشخاص من حوله وإيذاء نفسه بضرب رأسه في الجدار أو الأرض.

العدوان الجسدي:

قد يلجأ البعض إلى إيذاء جسم الطفل من خلال الرفس أو العض أو الضرب أو إستخدام الأدوات الحادة في إيذاء ذاته، وهذا العدوان قد يلجأ الابوان له في حالة تعرض الطفل إلى العصبية، مما قد يؤثر عليه بقدر كبير ويجعله غير قادر على العيش في الحياة بأمان وسلام، وتصبح شخصيته متأثرة تأثير سلبي.

أسباب تعرض الطفل إلى العصبية

أثر الصراخ على الطفل

أسباب تربوية:

  • قد يكون لأسلوب التربية سبب في تعرض الطفل إلى الشعور بالعصبية وعدم الراحة، وهذا نتيجة إلى قيام الأهل بتميز الطفل عن غيره من الأطفال
  • حرمانه من العمل على مشاركته لرأيه، أو تعرض الأب إلى الشعور بالعصبية المفرطة والتي تكون السبب في جعل الطفل أكثر عصبية.
  • الأطفال هم أشبه بالاسفنج يمتصون العديد من السلوكيات التي قد تحدث أمامهم ويقوموا بفعلها مما يؤثر بشكل واضح على شخصيتهم ويعرضهم إلى عدم الراحة والقلق المستمر، مما يؤثر على قدرتهم على التعامل مع من حولهم في المستقبل.

الأسباب النفسية:

  • قد يتعرض الطفل إلى الكثير من المشاكل النفسية التي تتمثل في أنه يشعر بالاضطهاد المستمر من قبل أصدقائه، وهذا ما يجعله يشعر بعدم الراحة والقلق والإحراج ومن ثم يعاني من المشاكل النفسية.
  • بالإضافة إلى أن شعور الطفل بالإهمال قد يكون له أضرار نفسية كبيرة، بالإضافة إلى فقد الألفة والحنان التي توجد في المحيط الأسري قد يكون لها تأثير واضح على الحالة النفسية للطفل.
  • كما أن تدليل الطفل بإستمرار من قبل الأهل قد يؤثر على الحالة النفسية للطفل ويجعله يشعر بالعصبية وعدم الراحة، وقد يكون لها تأثير قوي وهي أن يتأثر الطفل ويكبت مشاعره بسبب قول كلمة “لا يوجد راجل يبكي”.

الأسباب الطبية:

  •  قد تكون العصبية في الكثير من الأحيان بسبب الأسباب الطبية والتي تكون بسبب الإصابة بمرض التهابات الجيوب الأنفية والتهابات اللوز والإصابة بنقص فيتامين د
  • الإصابة بالإمساك وفرط الحركة واضطرابات السلوك قد تكون عامل خطير.
  • كما أن تعرض الطفل إلى صعوبة في النطق ومشاكل التخاطب المختلفة التي تصيب الطفل، واستهزاء الآخرين منه يكون سبب في جعله شخصية عصبية تعاني من الاضطرابات المختلفة في التعامل مع من حوله.

كيف اتعامل مع الطفل العصبي

9 نصائح للتعامل مع الطفل كثير البكاء

1- الانتباه الايجابي:

قد ينتبه الأمهات والآباء إلى السلوكيات التي تصدر من طفلهم وخاصة إن كانت سلوكيات سيئة وأيضا عند صدور السلوكيات الجيدة.

تزيد هذه الانتباهات من جعل الطفل يشعر بأهميته في الحياة ويجعله شخص قادر على القيام بالأفعال الجيدة حتى يكون محور اهتمام للكثير من حوله.

ولكن في حالة تعليق الأهل على السلوكيات السيئة هذا يجعل الطفل يصبح مكررا للأفعال حتى يحصل على الانتباه من قبل الأهل.

فما عليك سوى ان تنتبه إلى التصرفات الإيجابية التي تجعلك تساعد في تقويم السلوكيات التي تصدر عن الأبناء.

2- تجاهل بعض السلوكيات:

لابد من أن تراقب السلوكيات الخاصة بطفلك ولكن مع ترك القليل من الحرية، فقد يصبح الطفل أكثر توتر وقلق في حالة شعوره أنه مراقب من قبل الأهل.

ولهذا فعليك أن تحاول أن تراقب الطفل من بعيد حتى لا يشعر بالخوف كما يجب عليك أن تتجاهل السلوكيات الغير جيدة التي يصدرها الشخص في الكثير من المواقف.

3- السماح للطفل أن يتصرف بشكل طبيعي:

من الضروري أن يتم السماح للطفل أن يتصرف بحرية ولذلك يجب تركه يتصرف على طبيعته في الكثير من الاحيان، حتى يكون قادر على تحمل العقبات والنتائج الخاصة بهذه التصرفات التي يقوم بها.

مثال على هذا في حالة إن كنت ترغب أن يقوم الطفل بالتوقف عن اللعب حتى يتناول الغذاء، ولكن الطفل يرفض هذا فيكون الحل هنا هو أن يجوع الطفل ويضطر إلى الإنتظار للعشاء حتى يتناول الطعام ولكن بعد أن شعر بالجوع.

بهذه الطريقة سيشعر الطفل بالاستقلال فهو نفذ ما يريد، وفي نفس الوقت فسيتعلم بعد ذلك انك كنت تريد الصالح له عندما يشعر بالجوع ويأكل.

4- الأوامر الواضحة للطفل:

عليك أن تقوم بوضع مجموعة من القواعد الواضحة للطفل حتى لا يتعرض إلى المشاكل بسبب عدم إنجاز الأعمال والمهام التي تمنحها له.

كما يجب أن تكون صريحا ومركز على الأمور الأهم ثم المهمة، ولا تطلب من الطفل تنفيذ الأعمال التي لا يكون قادرا على فهمها

لأن هذا يسبب شعور الطفل بعدم القدرة على تنفيذ تلك الأعمال، لهذا فعليك أن تطلب من طفلك أن يقوم بإعادة كل ما طلبته منه من أوامر حتى تتأكد أنه يفهم ما طلب منه تماما.

5- الدفئ والأحضان الأسرية:

قد يكون للبيوت المستقرة تأثير واضح على نمو مشاعر الطفل بطريقة جيدة وهذا على عكس البيوت الغير مستقرة التي قد يتعرض الأطفال فيها للقسوة والحدة في المشاعر وأيضا مشاهد العنف التي يشاهدونها

إن الاهتمام الأسري له مفعول السحر حيث انه من الأمور التي تعلم الطفل كيفية التعامل مع المواقف السيئة التي يتعرض لها الطفل.

6- ركن استجماع النفس:

من الأمور الجديرة بالذكر أنه من الضروري أن يتم تعليم الطفل طريقة إدارة العضب والتعرف على طريقة التعامل مع العصبية، وهذا من خلال القيام بتخصيص ركن مخصص في المنزل من أجل الاستجمام النفسي

في هذا الركن قم بوضع كل ما يتناسب مع الاسترخاء وتحقيق الهدوء، فمثلاً الألوان الهادئة والموسيقى الهادئة.

كما يمكنك القيام باختيار القصص التي يحبها الطفل ووضعها في هذا المكان، حتى يتمكن من الذهاب إلى هذا المكان للإسترخاء والهدوء في حالة الغضب.