الحمل والحياة الزوجية

الحمل والحياة الزوجية صعب الموازنة بينهما، حيث إن المتغيرات التى تتم فى بدن المرأة مثل نتوء البطن والهرمونات المطردة في الجسد والتى تتسبب فى التقلبات المزاجية للزوجة والآلام التى تحس بها.

 عندها التمكن من التاثير على التوازن حالَما يرتبط الموضوع بمراعاة العلاقة مع شريك حياتك.

في لحظة ما، قد تشعرين أنك متصلة على نحو لا يصدق بشريكك، وفي لحظة أخرى، قد تشعرين بالعزلة تمامًا.

 لو كان زوجك لا يفي بتوقعاتك في المؤازرة والحساسية فى مدة الحمل.

وقد يكون ذاك مبررًا للجدل بينكما الأمر الذي يكون السبب في النقاش والجدال.

لذلك في هذا المقال سوف نتحدث عن الحمل والحياة الزوجية وتأثيره على العلاقة بين الزوجين.

الحمل والحياة الزوجية وتأثيره على العلاقة بين الزوجين

ثمة أساليب يمكن لك بواسطتها الحفاظ علاقتك بزوجك طوال أيام الحمل حالَما يمر جسمك وعقلك بتغيرات مغايرة.

يمكن لك أن تبذلي قليل من الأنشطة لحماية وحفظ العاطفية والرومانسية على قيد الحياة.

وتكون هنالك عدد محدود من الأفكار التي من الممكن أن تعمل لصالحك في مثل ذاك الظرف ومنها ما يلي:-

1 – الحمل والحياة الزوجية وتغيير الروتين المخصص بك

عوضاً عن الذهاب للخارج لأنشطة مثل الجولف أو أي نشاط رياضي آخر كنت تحب القيام به غير أن حاليًا تجد صعوبة في التمتع به، يمكن لك القيام بأشياء مثل الذهاب لجلسة مساج معًا.

 واختيار عدد من التدليكات التي تعمل على الشعور بالراحة والسكون والرومانسية في نفس الوقت.

بالإضافة إلى اختيار الموضوعات التي تتمتعوا بها معًا.

2 – لديك عدد محدود من الوقت للمحادثة

لأجل أن تعمل أي علاقة على نحو مثالي تتطلب إلى التواصل مع شريك حياتك خلال الحمل قد يجب إيلاء الإهتمام على نواحٍ أخرى مثل توقيت الطبيب والطعام والمكملات الغذائية.

 والإعتناء والاهتمام دون أن يجلس المرء ويتحاور، خصصى عدد محدود من الزمان لكما لمشاركة أفكارك والأحداث في يومك.

أو عدد محدود من الفكاهة الخفيفة أو أي شيء صاحب ضرورة مشتركة لكما، سوف يكون لها تأثير غير سلبي على علاقتك وتعين في تطورها أيضاً.

3 – الحمل والحياة الزوجية وتركيزك على زوجك

غالبًا ما ينشأ أن ينتهي الموضوع بالأم المرتقبة إلى تغيير الكثير من المراعاة للطفل الذي ينمو في داخلها أكثر من  المراعاة بزوجها.

 امنحى زوجك الوقت الكافى لتوطيد الصلة التي بينكم، وبهذا الشكل لن ينتهي الشأن بالشعور بعدم الراحة ولا يفترض أيضًا أن طفلك يبدل علاقتك به.

الأساليب التي من الممكن أن يبدل بها الحمل العلاقة بين الزوجين

الحمل ليس حصرًا ليوم واحد غير أنه التزام لمقدار 9 شهور ستؤدي مما لا شك فيه إلى الكثير من التغييرات في العلاقة التي تشاركيها مع شريك حياتك.

 الإدراك بإمكانيات التحويل سوف يبقيك مهيأة بشأن طريقة معالجة تلك المتغيرات.

والعمل على حسبًا لهذا للمحافظة على استمرار الرابطة دون أي مشكلة.

 وإليك قليل من المتغيرات:-

  • ستعتمدين أكثر على زوجك في الموضوعات التي تستطيع إدارتها بمفردك في مرة سابقة.
  • حالات مثل مواقيت الطبيب وجلسات اليوجا الزوجية وساعات الإرشاد ستجعلك تشعرين بالحاجة لزوجك أكثر أثناء تلك الأشهر القليلة.
  • قد يحس زوجك بأنه مهمل ووحيد طوال تلك الأوقات لأن كل ما هو مطلوب منك هو إيلاء الاهتمام على الطفل الصغير واحتياجاته.
  • إن أحاسيس العزلة والافتقار إلى الرابطة الحميمة هي أمور منتشرة يعانى منها الأزواج حينما يحدث الحمل.
  • من الممكن أن يؤدي عدم إعتياد أداء العلاقة الحميمة اثناء الحمل إلى التأثير على رابطة الزوج والزوجة طوال الحمل.